إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 17 يوليو 2013
ذكريات رمضان فى اعلان
اعلان بيبسى الجديد جرى الدمعة فى عيون جيل باكملة الكل اجمع ان الاعلان حرك جوانا حاجة يمكن كانت مستخبية شريط ذكريات استعدناة كلنا من ذكريات الطفولة لحظة استعدانا للرمضان بتجهيز الزينة مع اصحابنا وجيرانا وفرحتنا واحنا بنعلقها ونضبطها عشان شارعنا يكون احلى شارع ومنافستنا مين احسن شارع بيعمل زينة رمضان والفانوس انتظارنا رؤية الهلال وفرحتنا لما نسمع ان بكرة اول ايام الشهر الكريم ولمة العيلة على الفطاراول يوم رمضان و انتظارنا مدفع الافطار اضرب ولعبنا بالفانوس
سباقنا مين هايختم المصحف اكتر من مرة قصص الانبياء المسلسل الدينى النقشبندى اللقاء اليومى الشيخ الشعراوى قبل الفطار ،صلاة التراويح
الاعلان دة رجعنا لذكريات حلوة كتير وزمن احلى يمكن بقى بيوحشنا كتير لاننا مبقناش نحس بطعم فرحة زمان
رشا خطاب
الأربعاء، 10 يوليو 2013
مظاهر رمضانية (الخيامية)
تعتبر الخيامية من المظاهر الرمضانية الاساسية فى مصر فما ان يقترب الشهر الكريم تجد الكل فى شارع الخيامية على قدم وساق استعداداً للطلب عليها لاستخدامها فى الخيم الرمضانية وفى سرادقات موائد الرحمن وفى عروض التنورة وفى واجهات المحلات والمطاعم استحدث فيها الملابس حيث دخلت فى صناعة العباءة
اما باقى شهور السنة نجد الخيامية موجودة وتستخدم فى سرادقات العزاء والافراح والدعاية الانتخابية
الخيامية فن يدوى مصرى أصيل وجزء من التراث المصراى الزاخر يتحدى الزمان على الرغم من تعدد الروايات حول اصل فن الخيامية إلا ان أغلب الرويات ترجعة إلى العصر الفرعونى حيث كانت تصنع من الجلود وترجع ازدهره إلى العصر الإسلامى وكان أوج ازدهارها فى العصر الفاطمى حيث تطوروبدأت تصنع من القماش وعلى مر الزمان تزدهر المهنة ولاتندثر لانها مهنة تتوارثها الاجيال وتتوارث اسرارها ومهاراتها
قديماً كان انضمام أى خيمى لمهنة الخيامية لة طقوس خاصة حيث يجتمع الخيامية مع شيخ الخيامية لرؤية وفحص أعمال الخيمى الجديد فإذا اعمالة على المستوى المطلوب من المهارة والدقة والحرفة يتم انضمامة للخيامية ويقيم مأدبة اعتماد لجميع الخيامية احتفالاً بانضمامة للمهنة
مهنة الخيامية من المهن التى تتطلب الدقة والصبر فالقطعة الواحدة تستغرق ما بين عشرة ايام وثلاثة اشهر بحسب التصميم
الخيامية" تعني صناعة الأقمشة الملونة يدوياً عن طريق التطريز على أقمشة القطن السميكة باستخدام مجموعة من الألوان الزاهية (الاحمر والازرق والاخضر والاصفر وهو الاقل استخداماً لقربة من لون الارضية )والخيوط البارزة والوصول للوصول للوحة فنية جميلة
قدماء المصريين كانوا يستخدمون ألوان الفواكه الطبيعية كالرمان والمانجو والتوت والبصل والبنجر في صباغة أقمشة الخيامية التي شهد النهر الخالد باكورة صناعتها على ضفافه الشاهدة على التاريخ.
صناعة الخيامية تبدأ من التصميم وبعد ذلك يقوم العامل بالإبرة " الأبرجى " بتنفيذ التصميم على القماش مستخدماً انواع مختلفة من القماش أهمها القطن والتيل ثم يقوم بتخريم الرسم ونثر بودرة مخصصة لطباعة الرسم على القماش ثم يقوم بقص قطع القماش وحياكتها مع بعضتها بشكل فنى يبرز موهبتة متخذاً اشكال هندسية وزخرفية تعكس الحضارة الاسلامية والخط العربى
الوحدات الزخرفية الإسلامية في أشغال الخيامية
البؤجة (لها شكل المعيّن), والخاتم (من مربعين أو أكثر فوق بعض), وزهرة عُرف (تشبه قرني غزال), وزهرة (تختزل أيقونتها البصرية شكل زهرة من مقطع جانبي), وأخرى (بتحوير آخر), ونصف زهرة (مقطع منها), وفرع (حامل الزهور والأوراق), وآخر (مغاير), ولباس (مثل التويج للزهرة), وكعب (قلب مفرغ مقلوب), ولوزة (قلب مصمت مقلوب), وبلحة (مثل ورقة الشجر), ومخمس (مثل اسمه خماسي الأضلاع), وشمعة (غير مشتعلة), ومفروكة (مثل سنان الحراب), ومفروكة أخرى (تجمع سنونا ثلاثة), ورأس ثعبان (اسم على مسمى وتوجد بكثرة لتنهي الزخارف), وكف سبع (غير ضار), ورباط (يشبه العقدة التي تصل بين الوحدات الطولية), وسلسلة (ويشيع استخدامها في حواف التصميمات).
وعلى حسب جودة الاقمشة واتقان الصنعة يتحدد السعر فكلما زادت الجودةوبرز مهارة واتقان الابرجى زاد السعر.
رشا خطاب
الأحد، 30 أغسطس 2009
مظاهر رمضانية ( مدفع رمضان )

مدفع الافطار اضرب جملة شهيرة تعودنا على سماعها فى شهر رمضان الفضيل فى مصر وينتظر سماعها الكبار والصغار .ارتبط صوت المدفع بموعد الافطار والامساك وتعددت الروايات حول قصة ارتباط المدفع بموعد الافطار
الرواية الاولى تعود لعام 859 ھ فى العصر الاخشيدى حيث كان والى مصر خوشقدم يجرب مدفع جديد اهداة لة احد الولاة وتصادف اطلاق اول طلقة من المدفع عند غروب شمس غرة رمضان فظن الناس ان الولى تعمد اطلاق المدفع فى هذا الوقت لتنبية الصائمين بموعد الافطار وتوافد على القصر عقب ذلك الشيوخ و الناس لشكر الولى على اطلاق المدفع وقت الافطار ومن يومها ارتبط اطلاق المدفع بموعد الافطار .
الرواية الثانية تعود 1805 م فى عهد محمد على حيث كان محمد على يجرب مدفع جديد تم استيرادة من المانيا لتحديث الجيش المصرى باحدث الاسلحة وانطلقت اول طلقة فى موعد الافطار
الرواية الثالثة تعود ل عام 1853 م فى عهد الخديوى عباس الاول كان ينطلق مدفعان للإفطار في القاهرة: الأول من القلعة، والثاني من سراي "عباس باشا الأول" بالعباسية- ضاحية من ضواحي القاهرة- وفي عهد الخديوي "إسماعيل" تم التفكير في وضع المدفع في مكان مرتفع حتى يصل صوته لأكبر مساحة من القاهرة، واستقر في جبل المقطم حيث كان يحتفل قبل بداية شهر رمضان بخروجه من القلعة محمولا على عربة ذات عجلات ضخمة، ويعود بعد نهاية شهر رمضان والعيد إلى مخازن القلعة ثانية.
الرواية الرابعة (مدفع الحاجة فاطمة ) تعود الى عهد الخديوى اسماعيل حيث كان احد الجنود يقوم بتنظيف المدفع قبل غروب الشمس وانطلقت طلقة من المدفع عن طريق الخطا عند آذان المغرب فاعتقد الاهالى انة اسلوب جديد لاعلام الناس بموعد الافطار فلما علمت ذلك الحاجة فاطمة ابنة الخديوى اسماعيل اصدرت فرماناً ليتم استخدام المدفع فى الامساك والافطار والمناسبات الرسمية ومن هنا جاءت تسميتة بمدفع الحاجة فاطمة .
الرواية الاولى تعود لعام 859 ھ فى العصر الاخشيدى حيث كان والى مصر خوشقدم يجرب مدفع جديد اهداة لة احد الولاة وتصادف اطلاق اول طلقة من المدفع عند غروب شمس غرة رمضان فظن الناس ان الولى تعمد اطلاق المدفع فى هذا الوقت لتنبية الصائمين بموعد الافطار وتوافد على القصر عقب ذلك الشيوخ و الناس لشكر الولى على اطلاق المدفع وقت الافطار ومن يومها ارتبط اطلاق المدفع بموعد الافطار .
الرواية الثانية تعود 1805 م فى عهد محمد على حيث كان محمد على يجرب مدفع جديد تم استيرادة من المانيا لتحديث الجيش المصرى باحدث الاسلحة وانطلقت اول طلقة فى موعد الافطار
الرواية الثالثة تعود ل عام 1853 م فى عهد الخديوى عباس الاول كان ينطلق مدفعان للإفطار في القاهرة: الأول من القلعة، والثاني من سراي "عباس باشا الأول" بالعباسية- ضاحية من ضواحي القاهرة- وفي عهد الخديوي "إسماعيل" تم التفكير في وضع المدفع في مكان مرتفع حتى يصل صوته لأكبر مساحة من القاهرة، واستقر في جبل المقطم حيث كان يحتفل قبل بداية شهر رمضان بخروجه من القلعة محمولا على عربة ذات عجلات ضخمة، ويعود بعد نهاية شهر رمضان والعيد إلى مخازن القلعة ثانية.
الرواية الرابعة (مدفع الحاجة فاطمة ) تعود الى عهد الخديوى اسماعيل حيث كان احد الجنود يقوم بتنظيف المدفع قبل غروب الشمس وانطلقت طلقة من المدفع عن طريق الخطا عند آذان المغرب فاعتقد الاهالى انة اسلوب جديد لاعلام الناس بموعد الافطار فلما علمت ذلك الحاجة فاطمة ابنة الخديوى اسماعيل اصدرت فرماناً ليتم استخدام المدفع فى الامساك والافطار والمناسبات الرسمية ومن هنا جاءت تسميتة بمدفع الحاجة فاطمة .
رشا خطاب
الأربعاء، 3 أكتوبر 2007
مظاهر رمضانية ( المسحراتى ) مهنة الشهر الواحد
اصحي يا نايم وحد الدايم
وقول نويت بكرة إن حييت
الشهر صايم والفجر قايم
ورمضان كريم
يا عباد الله وحدوا الله
كلمات تعودنا ان نسمعها دائما مع دقة الطبلة الشهيرة لتوقظنا من النوم لتناول وجبة السحور مع شخصية المسحراتى ونداؤة اليومى طوال ليالى رمضان وفرحة الاطفال بهذا النداء حين يقوم المسحراتى بالنداء على الاطفال باسمائهم اصحى يا محمد وحد الدايم اصحى يا فاطمة
فى عهد الرسول صلى الله علية وسلم كان المسلمون يتعرفون على وقت السحور بأذان بلال بن رباح ويعرفون وقت الامساك بأذان عبد الله ابن أم مكتوم
وفي مكة كان "الزمزمي" ينادي من أجل السحور وكان يتبع طريقة خاصة بحيث يرخي طرف حبل في يده يتدلى منة قنديلان كبيران حتى يرى نور القنديلين من لا يستطيع سماع ندائه من فوق المسجد
ظهرت مهنة المسحراتى فى العصر العباسى فى عهد الخليفة جعفر بن محمد المتوكل وقد قام والى مصر عتبة ابن اسحاق عام 238 هجريا بمهمة المسحراتى لايقاظ اهل القاهرة للسحور حيث كان يطوف من مدينة العسكر إلى مسجد عمرو بن العاص فى الفسطاط منادياً " عباد الله تسحروا فأن فى السحور بركة " .
فى عهد الدولة الفاطمية امر الحاكم بأمر الله الناس بالنوم بعد صلاة التراويح وأمر جنودة بأن يمروا على البيوت ويدقوا الابواب لايقاظ النائمين ايذاناً بموعود السحور
وبمرور الوقت تم تعيين رجل لقيام بمهمة المسحراتى وكانت مهمتة الدق على الابواب لايقاظ النائمين و النداء " يااهل الله قوموا تسحروا "
ويعتبر ابن نقطة اشهر مسحراتى حيث كان موكلا إليه إيقاظ الخليفة الناصر لدين الله العباسي، فقد كان ابن نقطة يتغنى بشعر يسمى "القوما" مخصص للسحور، وهو شعر شعبي له وزنان مختلفان ولا يلتزم فيه باللغة العربية، وقد أطلق علية اسم القوما لأنه كان ينادي ويقول: "يا نياما قوما.. قوما للسحور قوما"، وقد أعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته. وعندما مات أبو نقطة خلفه ولده الصغير وكان حاذقاً أيضا لنظم "القوما"، فأراد أن يعلم الخليفة بموت أبيه ليأخذ وظيفته فلم يتيسر له ذلك، فانتظر حتى جاء رمضان ووقف في أول ليلة منه مع أتباع والده قرب قصر الخليفة وغنى القوما بصوت رقيق رخيم فاهتــــز له الخليفة وانتشى، وحين هم بالانصراف انطلق ابن أبي نقطة ينشد: يا سيد السادات لك في الكرم عادات، أنا ابن أبي نقطة، تعيش أبي قد مات، فأعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته وحسن بيانه مع إيجازه، فأحضره وخلع عليه ورتب له من الأجر ضعف ما كان يأخذ أبوه.
شهدت مهنة المسحراتى تطوراً على يد المصريين حيث تم استبدال الدق على الابواب بالعصا الى الدق على الطبلة التى تسمى "بازة " وهى عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير ، وظهرها من النحاس أجوف وبه مكان يمكن أن تعلق منه يمسكها المسحراتى بيدة اليسرى وبيدة اليمنى يمسك بسير من الجلد او عصا صغيرة ويدق بها على البازة وقت السحور منادياً فى العشر الاوائل من رمضان جئت يا شهر الصيام بالخير واليمن والبركات
العشرة الوسطى منادياً "يا نصف رمضان يا غفران الذنوب" و في العشر الأواخر ينادي: "وداعا يا رمضان يا شهر الكرم والإحسان" وفى آخر الشهر ينادى "يا وحشة لك يا شهر الصيام".
يا عباد الله وحدوا الله
كلمات تعودنا ان نسمعها دائما مع دقة الطبلة الشهيرة لتوقظنا من النوم لتناول وجبة السحور مع شخصية المسحراتى ونداؤة اليومى طوال ليالى رمضان وفرحة الاطفال بهذا النداء حين يقوم المسحراتى بالنداء على الاطفال باسمائهم اصحى يا محمد وحد الدايم اصحى يا فاطمة
فى عهد الرسول صلى الله علية وسلم كان المسلمون يتعرفون على وقت السحور بأذان بلال بن رباح ويعرفون وقت الامساك بأذان عبد الله ابن أم مكتوم
وفي مكة كان "الزمزمي" ينادي من أجل السحور وكان يتبع طريقة خاصة بحيث يرخي طرف حبل في يده يتدلى منة قنديلان كبيران حتى يرى نور القنديلين من لا يستطيع سماع ندائه من فوق المسجد
ظهرت مهنة المسحراتى فى العصر العباسى فى عهد الخليفة جعفر بن محمد المتوكل وقد قام والى مصر عتبة ابن اسحاق عام 238 هجريا بمهمة المسحراتى لايقاظ اهل القاهرة للسحور حيث كان يطوف من مدينة العسكر إلى مسجد عمرو بن العاص فى الفسطاط منادياً " عباد الله تسحروا فأن فى السحور بركة " .
فى عهد الدولة الفاطمية امر الحاكم بأمر الله الناس بالنوم بعد صلاة التراويح وأمر جنودة بأن يمروا على البيوت ويدقوا الابواب لايقاظ النائمين ايذاناً بموعود السحور
وبمرور الوقت تم تعيين رجل لقيام بمهمة المسحراتى وكانت مهمتة الدق على الابواب لايقاظ النائمين و النداء " يااهل الله قوموا تسحروا "
ويعتبر ابن نقطة اشهر مسحراتى حيث كان موكلا إليه إيقاظ الخليفة الناصر لدين الله العباسي، فقد كان ابن نقطة يتغنى بشعر يسمى "القوما" مخصص للسحور، وهو شعر شعبي له وزنان مختلفان ولا يلتزم فيه باللغة العربية، وقد أطلق علية اسم القوما لأنه كان ينادي ويقول: "يا نياما قوما.. قوما للسحور قوما"، وقد أعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته. وعندما مات أبو نقطة خلفه ولده الصغير وكان حاذقاً أيضا لنظم "القوما"، فأراد أن يعلم الخليفة بموت أبيه ليأخذ وظيفته فلم يتيسر له ذلك، فانتظر حتى جاء رمضان ووقف في أول ليلة منه مع أتباع والده قرب قصر الخليفة وغنى القوما بصوت رقيق رخيم فاهتــــز له الخليفة وانتشى، وحين هم بالانصراف انطلق ابن أبي نقطة ينشد: يا سيد السادات لك في الكرم عادات، أنا ابن أبي نقطة، تعيش أبي قد مات، فأعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته وحسن بيانه مع إيجازه، فأحضره وخلع عليه ورتب له من الأجر ضعف ما كان يأخذ أبوه.
شهدت مهنة المسحراتى تطوراً على يد المصريين حيث تم استبدال الدق على الابواب بالعصا الى الدق على الطبلة التى تسمى "بازة " وهى عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير ، وظهرها من النحاس أجوف وبه مكان يمكن أن تعلق منه يمسكها المسحراتى بيدة اليسرى وبيدة اليمنى يمسك بسير من الجلد او عصا صغيرة ويدق بها على البازة وقت السحور منادياً فى العشر الاوائل من رمضان جئت يا شهر الصيام بالخير واليمن والبركات
العشرة الوسطى منادياً "يا نصف رمضان يا غفران الذنوب" و في العشر الأواخر ينادي: "وداعا يا رمضان يا شهر الكرم والإحسان" وفى آخر الشهر ينادى "يا وحشة لك يا شهر الصيام".
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007
مظاهر رمضانية ( قمر الدين )
هو مللك العصائر الرمضانية المشروب المفضل لدى الكثيرين وضيف خفيف على المائدة الرمضانية كمشروب وحلوى بالاضافة الى كونة صيدلية رمضانية متكاملة
وقمر الدين عبارة عن رقائق مجففة من المشمش الطبيعي، كان يصنعه بهذه الطريقة أهل الشام لحفظ المشمش المعروف بقصر موسمه من الفساد، ويصنع بعصر ثمار المشمش ثم يضاف إليها السكر وتغلى على النار، وبعد ذلك تصب على ألواح خشبية مدهونة بزيت الزيتون وتتعرض للشمس إلى أن تجف تماماً، وبعدها تقطع وتلف على شكل طبقات رقيقة.
فقمر الدين غنى بالبوتاسيوم وفيتامين أ وغنى بالإلياف وبه نسبة من البروتينات وفيتامين ج وبعض الفيتامينات الأخرى قمر الدين يعتبر مصدراً مهماً لمضاد الأكسدة فيتامين "أ" على صورة بيتا كاروتين بجانب أنه يزود الجسم بالطاقة والألياف الغذائية مما يجعله مشروبا جيدا على مائدة الإفطار.
ويتميز مشروب قمر الدين بالعديد من الفوائد فهو يستخدم كعلاج لسوء الهضم و الاسهال والطمث وزيادة حموضة الدم والضعف العام . يفيد قمر الدين للعطش وتنظيم عمل الامعاء ويقوى شراب قمر الدين الاعصاب ويفتح الشهية ويقوى الخلايا النسيجية ويزيد من مناعة الجسم ويرطب وينظف الامعاء ويهدئ الاعصاب ويزيل الارق. يفيد فى علاج ضغط الدم عن طريق نظام غذائى يعتمد على المشمش
ويستخدم ككمادات لتنقية وتصفية البشرة
ويرجع اسم قمر الدين الى صاحب بساتين المشمش فى دمشق قمر الدين وهو اول من صنع عصير المشمش فى رمضان . وهناك العديد من الروايات حول سبب التسمية بقمر الدين فهناك رواية ان سبب التسمية يرجع الى ان قمر الدين كان يطرح فى الاسواق مع رؤية هلا ل رمضان فسمى بقمر الدين وهناك رواية اخرى ان مدينة امر الدين الشامية كانت تتميز ببساتين المشمش ومن هنا ومع تداول الاسم تحول من امر الدين الى قمر الدين .
وتؤكد الأبحاث أن المشمش الذي يصنع قمر الدين منه، يعادل قيمته الغذائية الكبد الحيواني تقريباً في صنع كرات الدم الحمراء في الدم، كما يساعد في تنشيط حدة الإبصار، وهم مفيد جداً للأشخاص الذين يبذلون جهداً ذهنياً؛ وذلك لاحتوائه على عنصرين مهمين للمخ وهما الفوسفور والماغنسيوم.
وقمر الدين عبارة عن رقائق مجففة من المشمش الطبيعي، كان يصنعه بهذه الطريقة أهل الشام لحفظ المشمش المعروف بقصر موسمه من الفساد، ويصنع بعصر ثمار المشمش ثم يضاف إليها السكر وتغلى على النار، وبعد ذلك تصب على ألواح خشبية مدهونة بزيت الزيتون وتتعرض للشمس إلى أن تجف تماماً، وبعدها تقطع وتلف على شكل طبقات رقيقة.
فقمر الدين غنى بالبوتاسيوم وفيتامين أ وغنى بالإلياف وبه نسبة من البروتينات وفيتامين ج وبعض الفيتامينات الأخرى قمر الدين يعتبر مصدراً مهماً لمضاد الأكسدة فيتامين "أ" على صورة بيتا كاروتين بجانب أنه يزود الجسم بالطاقة والألياف الغذائية مما يجعله مشروبا جيدا على مائدة الإفطار.
ويتميز مشروب قمر الدين بالعديد من الفوائد فهو يستخدم كعلاج لسوء الهضم و الاسهال والطمث وزيادة حموضة الدم والضعف العام . يفيد قمر الدين للعطش وتنظيم عمل الامعاء ويقوى شراب قمر الدين الاعصاب ويفتح الشهية ويقوى الخلايا النسيجية ويزيد من مناعة الجسم ويرطب وينظف الامعاء ويهدئ الاعصاب ويزيل الارق. يفيد فى علاج ضغط الدم عن طريق نظام غذائى يعتمد على المشمش
ويستخدم ككمادات لتنقية وتصفية البشرة
ويرجع اسم قمر الدين الى صاحب بساتين المشمش فى دمشق قمر الدين وهو اول من صنع عصير المشمش فى رمضان . وهناك العديد من الروايات حول سبب التسمية بقمر الدين فهناك رواية ان سبب التسمية يرجع الى ان قمر الدين كان يطرح فى الاسواق مع رؤية هلا ل رمضان فسمى بقمر الدين وهناك رواية اخرى ان مدينة امر الدين الشامية كانت تتميز ببساتين المشمش ومن هنا ومع تداول الاسم تحول من امر الدين الى قمر الدين .
وتؤكد الأبحاث أن المشمش الذي يصنع قمر الدين منه، يعادل قيمته الغذائية الكبد الحيواني تقريباً في صنع كرات الدم الحمراء في الدم، كما يساعد في تنشيط حدة الإبصار، وهم مفيد جداً للأشخاص الذين يبذلون جهداً ذهنياً؛ وذلك لاحتوائه على عنصرين مهمين للمخ وهما الفوسفور والماغنسيوم.
الاثنين، 1 أكتوبر 2007
مظاهر رمضانية ( الكنافة )
الكنافة طعام الملوك التى تحولت لموائد البسطاء
من مظاهر الشهر الكريم الحلويات وبخاصة الكنافة والقطائف التى يكثر تناولها فى الشهر الكريم وتعتبر الكنافة وجبة افطار لانها تمد الجسم بالمواد الاساسية التى يفقدها الصائم اثناء صيامة ويعوضها الصائم بسكر وسمن الكنافة .
أصل الكنافة
وتعددت الروايات حول بداية ظهور الكنافة فمنهم من يرجعها الى الدولة الاموية وتحديدا فى عهد الخليفة الاموى السابع سليمان بن عبد الملك (96 -99) هجريا حيث يقال انها صنعت خصيصاً له .
وهناك رواية ثانية ان الخليفة الاموى معاوية ابن ابى سفيان كان يحب الاكل وشكا الى طبيبة ما يلقاة من جوع فى صيامة فوصف لة الكنافة كطعام للسحور لتمنع عنة الجوع فى نهار رمضان وقد قام صانعى الحلويات فى الشام بصنعها واطلقوا عليها " كنافة معاوية " .
وهناك رواية ثالثة ان الكنافة ذات اصول مصرية حيث قدم المصريين الكنافة بالمكسرات كهدية للمعز لدين الله الفاطمى عند دخولة القاهرة فى الخامس من رمضان عام 358 هجريا كنوع من الترحيب بة وتأكيدا لنفوذهم في مصر، وتم تقديم الكنافة للخليفة كشيء جديد ومختلف . وانها انتقلت الى دول الشام عن طريق التجار صانعي الحلويات في الشام لم يقبلوها بشكلها المصري، بل تم تغيير طرق الصنع، واضافة أشياء جديدة عليها كالجبنة التي لم تكن تستخدم في مصر.
وهناك رواية رابعة عن الكنافة لخمارويه الذى حكم مصر بعد أحمد بن طولون ولأن وجوده خارج مصر أكثر من داخلها بكثير كان يرسل ابنته أسماء المعروفة "بقطر الندى" بدلاً منه من آن لآخر، و لأن سفرها إلى مصر كان مستمراً أنشأ لها 11 استراحة على طول الطريق هى وحاشيتها وجلبت معها حلويات شامية منها الكنافة.
انواع الكنافة
من مظاهر الشهر الكريم الحلويات وبخاصة الكنافة والقطائف التى يكثر تناولها فى الشهر الكريم وتعتبر الكنافة وجبة افطار لانها تمد الجسم بالمواد الاساسية التى يفقدها الصائم اثناء صيامة ويعوضها الصائم بسكر وسمن الكنافة .
أصل الكنافة
وتعددت الروايات حول بداية ظهور الكنافة فمنهم من يرجعها الى الدولة الاموية وتحديدا فى عهد الخليفة الاموى السابع سليمان بن عبد الملك (96 -99) هجريا حيث يقال انها صنعت خصيصاً له .
وهناك رواية ثانية ان الخليفة الاموى معاوية ابن ابى سفيان كان يحب الاكل وشكا الى طبيبة ما يلقاة من جوع فى صيامة فوصف لة الكنافة كطعام للسحور لتمنع عنة الجوع فى نهار رمضان وقد قام صانعى الحلويات فى الشام بصنعها واطلقوا عليها " كنافة معاوية " .
وهناك رواية ثالثة ان الكنافة ذات اصول مصرية حيث قدم المصريين الكنافة بالمكسرات كهدية للمعز لدين الله الفاطمى عند دخولة القاهرة فى الخامس من رمضان عام 358 هجريا كنوع من الترحيب بة وتأكيدا لنفوذهم في مصر، وتم تقديم الكنافة للخليفة كشيء جديد ومختلف . وانها انتقلت الى دول الشام عن طريق التجار صانعي الحلويات في الشام لم يقبلوها بشكلها المصري، بل تم تغيير طرق الصنع، واضافة أشياء جديدة عليها كالجبنة التي لم تكن تستخدم في مصر.
وهناك رواية رابعة عن الكنافة لخمارويه الذى حكم مصر بعد أحمد بن طولون ولأن وجوده خارج مصر أكثر من داخلها بكثير كان يرسل ابنته أسماء المعروفة "بقطر الندى" بدلاً منه من آن لآخر، و لأن سفرها إلى مصر كان مستمراً أنشأ لها 11 استراحة على طول الطريق هى وحاشيتها وجلبت معها حلويات شامية منها الكنافة.
انواع الكنافة
اما عن انواع الكنافة فيوجد منها الكنافة الشعر وهى تكون خيوط رفيعة تشبة الى حد كبير الشعر وهناك الكنافة البلدى (اليدوية ) وتصنع فى وعاء ذو ثقوب (كوز مخروم )
الكنافة الالية وتصنع بالة مخصصة لصنع الكنافة وتكون ذات احجام متساوية
ويتفنن صناع الحلويات فى صنع الكنافة فمنها الكنافة البصمة هي المعروفة، والبورمة التي يتم تضفيرها أو تعمل صوابع وتُحشى بالمكسرات ومنها الكنافة النابلسية التى تشتهر بها مدينة نابلس الفلسطينة.
ومما يدل على الأثر العظيم الذي أحدثته الكنافة في نفوس المجتمع المصري أن شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي قام بجمع ما قيل في الكنافة في رسالة سماها "منهل اللطائف في الكنافة والقطايف
الكنافة الالية وتصنع بالة مخصصة لصنع الكنافة وتكون ذات احجام متساوية
ويتفنن صناع الحلويات فى صنع الكنافة فمنها الكنافة البصمة هي المعروفة، والبورمة التي يتم تضفيرها أو تعمل صوابع وتُحشى بالمكسرات ومنها الكنافة النابلسية التى تشتهر بها مدينة نابلس الفلسطينة.
ومما يدل على الأثر العظيم الذي أحدثته الكنافة في نفوس المجتمع المصري أن شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي قام بجمع ما قيل في الكنافة في رسالة سماها "منهل اللطائف في الكنافة والقطايف
السبت، 29 سبتمبر 2007
( مظاهر رمضانية ( الفانوس
كل عام وانتم بخير ورمضان كريم
لشهر رمضان خصوصية كبيرة ومظاهر رمضانية بدأت تختلف من عام لاخر فمن استقبال هلال رمضان بالدق على الدفوف وزفة الهلال هل هلالك شهر مبارك اهلا رمضان التى بدأت تختفى وتتلاشى بمرور الزمن والكثير منا لم يشاهدها والزينة الرمضانية التى التى يتبارى الاطفال فى صنعها ويتنافسون فيما بينهم فى ان يكون شارعهم بة افضل الزينات واجمل فانوس الذى يصنعة الاطفال من الخشب والجلاد الملون.
لشهر رمضان خصوصية كبيرة ومظاهر رمضانية بدأت تختلف من عام لاخر فمن استقبال هلال رمضان بالدق على الدفوف وزفة الهلال هل هلالك شهر مبارك اهلا رمضان التى بدأت تختفى وتتلاشى بمرور الزمن والكثير منا لم يشاهدها والزينة الرمضانية التى التى يتبارى الاطفال فى صنعها ويتنافسون فيما بينهم فى ان يكون شارعهم بة افضل الزينات واجمل فانوس الذى يصنعة الاطفال من الخشب والجلاد الملون.
ويعتبر فانوس رمضان من اهم المظاهر الرمضانية والارجح ان اصل الفانوس يرجع للدولة الفاطمية حيث ان معظم الروايات عن اصل الفانوس تعود الى الدولة الفاطمية ومنها الرواية الشهيرة للفانوس التى واكبت دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً حيث استقبله المصريين فى الخامس من رمضان عام 358 هجرياً ليلاً بالفوانيس والترحيب عند صحراء الجيزة حتى وصل الى قصر الخلافة واستمر استخدام الفوانيس فى رمضان بعد ذلك واصبحت عادة رمضانية .
وهناك العديد من الروايات التى تناولت قصص اخرى لأصل الفانوس منها انه فى عهد الحاكم بأمر الله لم يكن يسمح للنساء بالخروج ليلاً فاذا جاء رمضان سمح لهم بالخروج لاداء صلاة التراويح وكان يسبقهم طفل صغير يحمل فانوس مضاء ليعلم المارة بمرور النساء فيتم افساح الطريق لهم
وهناك رواية ثانية ان احد الخلفاء الفاطميين اراد انارة شوارع القاهرة طوال ليالى رمضان فامر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس تضاء بالشموع طوال ليالى رمضان وبعد شهر رمضان يقوم الشيوخ بجمع هذه الفوانيس وحفظها لحين قدوم شهر رمضان ويتم تعليقها واضاءتها طوال الشهر الكريم
وهناك رواية ثالثة تقول أن الخليفة الفاطمى كان يقوم باستطلاع هلال رمضان وكان الاطفال يخرجون معة ليضيئوا له الطريق وكانوا يغنون اغانى رمضانية تعبيرا عن فرحتهم بقدوم الشهر الكريم
وهناك رواية رابعة تقول أن الفانوس تقليد قبطى مرتبط بوقت الكريسماس حيث كان الناس يستخدمونه ويستخدمون الشموع الملونة فى الاحتفال بالكريسماس
صناعة الفانوس
ويصنع هيكل الفانوس جميعه من الصفيح لسهولة قصه وخفته ويزين بنقوش دقيقة عند قاعدته وقمته ، ويعلوه (علاقة) مستديرة لحمله ، يليها (القبة) وتتكون عادة من شرائح رقيقة عديدة قصت لتصطف إلى جوار بعضها بدقة وإتقان ، وقد يتدلى من حواف هذه القبة كحلية عدة شرائط مستطيلة تسمى (دلايات) . وقد يكون للفانوس باب يفتح ويقفل لوضع الشمع فى (الشماعة) بداخله ، وقد يكون دون باب ويحل محله ما يسمى (عرق) وهى قاعدة يسهل فصلها عن الفانوس تسمى (كعب) يعلوها الشماعة ثم ترشق فى الفانوس عقب وضع الشمع مرة أخرى . ويبدأ زجاج الفانوس من مقرنص – شقة البطيخة (مربع أو مدور) – شمسية – بدلاية . ومن الفوانيس مايصنع أعلى بشرائح مثلثة تسمى (مشطوبة) ، يليها زجاج واجهاته وهو إما عدل أو محرود أو بيضى الشكل ويسمي لوح
وارتبط الفانوس باغانى رمضانية يغنيها الاطفال وهم يحملون الفانوس وتعد اشهرهم أغنية وحوى يا وحوى
وحوى وحوى إياح
وحوى وحوى إياح
وكمان وحوى إياحا
بنت السلطان إياحا
لابسة قفطان إياحا
بالأخضرى إياحا
بالأصفرى إياحايا
لمونى إياحايا
دوا عيونى إياحا
يارب خليلى سى عثمان
خاللى نينته سى عثمان
لولا سى عثمان لولا جينا
يالا الغفارولا تعبنا رجلينا يالا الغفار
يحل كيسه ويدينا يالا الغفار
ويدينا ياما يدينا يالا الغفاريدينا
ميتين ريال يالا الغفار
نروح بيهم على بر الشام يالا الغفار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




