السبت، 4 أبريل 2009

ملامح الابداع فى نصوص معاصرة


تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة اقليم شرق الدلتا فرع ثقافة دمياط اقيم مؤتمر اليوم الواحد بدمياط الخميس 2 أبريل 2009 بعنوان ملامح الابداع فى نصوص معاصرة وتم تكريم الشاعر السيد الموجى والكاتب المسرحى عبد العزيز اسماعيل

الجلسة البحثية الاولى بإدارة حلمى ياسين تناولت




بحث عن الطوابع الشعبية فى العامية المصرية لابرهيم حمزة
حيث تناول البحث توقف الصراع بين الفصحى والعامية حول مستوييى اللغة ، العامية وطوابعها الشعبية ، العماويين ودلالاتها ، اللفظ ودلالاتة الشعبية ، الغاية والأداء وعناق التراث ، الصورة اللعبة الكبرى و التدوين ومشكلاتة


بحث عن تجليات البحر والحياة لابراهيم عطية
قراءة فى اشعار دمياطية وبعض التجارب الشعرية مثل تجربة سيد الموجى ورباعياتة رباعيات الدنيا والانسان ،عبدالعزيز حبة وحمل الزمان أكبر وشوية كلام لكامل الدابى ومحاكمة السيد عامر ومواسم الاحزان أحمد الشربينى ودقات قلبى يا وطن لمحمود العباسى وانفجار الروح لسامح الحسينى


قراءة عامة للمشهد القصصى فى دمياط لأحمد رشاد حسانين

من خلال مجموعات قصصية الكتابة عبر النوعية فى هذه الاقوال لكم لمصطفى الاسمر وسيرة جزيرة تدعى ديامو لمحسن يونس وصندل احمر لسمير الفيل وذلك البيت لحلمى ياسين وقلب جمار عزيزة لمحمد مختار ولسع النعناع لمحمد شمخ الحلم بصياغة واقع جديد الحاجز البشرى لفكرى داود وعرائس من ورق لاحمد الشيطى وصخب الصمت الدسوقى البدحى

بحث عن المكان فى سرديات معاصرة لسمير الفيل

نظرة متأملة على الامكنة عندما تعكس ملامحها البشر محسن يونس والبحيرة فى قصة البحث مصطفى الاسمر وشخصيات تشعر بالخوف من القوى .فكرى داود وفكرة الاغتراب فى صغير فى شبك الغنم

الجلسة البحثية الثانية بإدارة محمود العباسى




اطلالة على المشهد السردى الدمياطى لفكرى داود

مساحة محدودة وتنوع غير مسبوق حيث المصيف الموسمى يحتم تباين الكتابةكتابين نشاطات الخلق من فصل لفصل ، التمسك بالموقع حتى النهاية اختيار القاهرة مقاما والانتقال اليها وبعض تحولات من تحول بعض كتاب القصة الى كتابة السيناريو وبعض الشعراء وتحولهم الى كتابة القصة ، مواهب كثيرة واستثمار قليل ، اختفاءات مبهممة وكتاب الرواد ودور غير مذكور



شعر الفصحى فى دمياط لابراهيم الجهينى

تناولت تجارب شعريةسابقة استفادت من منجزها واعتمدت على تراث عريض قدمتة اللغة عبر تاريخها من فنون بلاغية واداءات شعرية لتنتج هذه التجارب الشعرية وهى من سيرة الصقر للشاعر مصطفى العايدى الصوت والرماد لسيد النماس دقات قلبى ياوطن محمود العباسى صباحات لمن قاسمنى دفئة عفت بركات شتاء الاسئلة عيد صالح


قراءة اولى فى المشهد الابداعى لشعر الفصحى لمصطفى العايدى

تتناول الاصوات الشعرية دون النظر الى التقسيمات العمرية واشكالية تعاقب الاجيال او حسب فترات تواجدهم ومدى تاثيرهم الابداعى منذ ميلاد الحركة الادبية فى دمياط او عبر مراحل تطورها والقاء الضوء على خصائص وسمات المشهد الابداعى لشعر الفصحى الان

الجلسة الثالثة (شهادات) بإدارة د. عيد صالح


وهكذا تحدثوا فيها


تجربتى مع الشعر سيد الموجى

لاازعم لنفسى تجربة شعرية خاصة فتجربتى ماهى الا نتاج تفاعل لتجاربنا جميعا نحن شهود هذا العصر وورثة عصور من سبقونا إلى ميدان الشعر ، تجربتى ان زعمت انما هى جزء من تجارب كل اولئك الذين قرأت لهم واستمعت اليهم من الاجيال المختلفة منذ الشعر الجاهلى وحتى يومنا هذا وكل اولئك الذين تعلمت على ايديهم من معلمين افاضل كانوا يعرفون للعلم مكاناتة ويمارسون التعليم باعتبارة رسالة لامهنة ويتبنون اصحاب المواهب باعتبارهم مشاريع مبدعين فى المستقبل .


ايام بلا شمس محمد حسن العتر

السؤال محل الشك اما ان يكون شك فى الرد او فى الوصول الى ظل الجمال فالكل يسعى الى نور الحقيقة ويظل المعنى الجميل غامضاً وتظل الحكاية تروى حسب ما يرويها الراوى ، اما الهرب من الخجل او الهروب من الحقيقة وحكايتى لاخجل فيها ولامهربا



المغنى والبهلوان لمحمد مختار

عرفت القراءة واقتناء الكتب حتى اصبح الكتاب يثيرنى لاقصى حد لم يكن ينغص عليا تلك المتعة الا كونى الوحيد فى عائلتى الذى يعاقر الكتب ، كذلك كنت الوحيد فى عائلتى الذى يعاقر الكتب كذلك كنت الوحيد الذى يعرفنى من بين اقرانى لم يكن هناك من احد استطيع مبادلتة كتاب بكتاب او مناقشة افكار وخيالات كنت مستوحدا فى ذلك الامر ولمدة طويلة جدا

كنت مدفوعاً لا اراديا لهذا الاتجاة ناصر العزبى

الحياد فى الشهادة يفقدها قيمتها ، فهى اما ان تكون ل او على تكون ل واقع الثقافى ان كان بة ما يستحق الشهادة لصالحة او على الواقع الثقافى بما فية من تجاوزات

الندوة الشعرية بإدارة احمد الشربينى


بعض الصور للمؤتمر وكواليسة


الشاعر الشربينى خطاب والشاعر احمد الشربينى
الشاعر الشربينى خطاب والشاعر جمال البلتاجى والشاعر احمد الشربينى

الشاعر مصباح المهدى, الشربينى خطاب,رشا خطاب (برغوته),سمير الفيل(رئيس المؤتمر) القاص محمد شمخ, الشاعر احمد راضى

تقى المرسى وعلا بركات

الشاعر العربى الكبيرمحمد الشهاوى



أديبتان من المؤتمر
الشاعر الشربينى خطاب والشاعر محمد الشهاوى



الشاعرة السيدة الشولى





الشاعر احمد الشربينى, والقاص الشاعر محمود الديدامونى,والقاص والروائى محسن يونس
القاص والروائى فكرى داود أمين عام المؤتمر



الشاعران الشربينى خطاب, واحمد الشربينىيتوسطهم الشاعر الكبير محمد الشهاوى


















لقطات لبعض أعضاء المؤتمروكتاب الابحاث

















متابعة

رشا خطاب

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

الراجل دة هايجننى

انا خلاص هتجنن من الراجل دة جننى وطلع الجنونة خلاص اعملة اية ياناس ومش قادرة اتكلم وافضفض لانى لما هتكلم ستين لسان بيطلعولى ويقولى انتى بتتبترى على النعمة حد لاقى يتجوز والا فى حد بيتجوز مش هو دة محمد اللى كنتى هتموتى وتتجوزية وطول ايام الخطوبة محمد عمل محمد سوى هو اية اللى جرى ياناس يا عالم انا خلاص هطق حاسة بملل فظيع اعمل فى اية البية اللى متجوزاة هو اى نعم طيب وحنين وبيحبنى وفى صفات كتير حلوة بس فى حاجة هى اللى مجنانى تقدروا تقولوا علية كائن بيتوتى جدا من البيت للشغل ومن الشغل للبيت مابيحبش يخرج خالص اقولة انا عايزة اخرج اتفسح يقولى لية اقولة اغير وشوش اشوف ناس ماشية نزور قرايبنا المهم نخرج من البيت يقولى هو لازم نخرج علشان نشوف الناس تعالى نقف فى البلكونة وهانشوف الناس ماشية فى الشارع طب ما نعمل زيهم يرد ويقول مانا كنت فى الشغل وزهقان من الناس ياعم انا مش زهقانة انا طول النهار بعد فى حيطان الشقة واحنا لاعندنا عيل والا تيل علشان اتلهى فية بلاش نخرج نتفسح تعال نزور قرايبنا تعالى نزور مامتك وبابك بلاش ماما وبابا علشان ماتتحججش يعنى كل الفيلم دة علشان تشوفى بابا وماما هخليكى تشوفيهم وتشوفى مامتك وبابكى كمان هو انا عندى اغلى منك دخلت لبست تايير شيك علشان الخروجة الاقية لسة ماغيرش هدومة يابنى يالا علشان نخرج يرد عليا بكل برود ومين قالك اننا هنخرج امال انا دخلت البس لية قالى براحتك براحتى اية انت مش قلت اننا هنزور ماما وبابا ومامتك وباباك انا مقلتلكيش هنزور انا قلت هتشوفى يالهوووووووووووووووووووووووووووى اوعى تكون ناوى تطلعى صورهم وتقولى شوفيهم الاقى بيقولى لا يا حياتى انا اقدر احس ان فى حاجة ناقصاكى وانت معايا والا يكون نفسك فى حاجة معملهاش انا طلبتهم وعزمتهم على العشا معانا النهاردة جيت على نفسى وقلت مش مشكلة كفاية الكلمتين الحلوين دول اهو هاشوفهم وخلاص وبلاها الخروجة .
قلت افكرة بايام الخطوبة يوم ماخرجنا على الكورنيش واكلنا ذرة وترمس وياريتنى ما فكرتة انا اللى جبتة لنفسى تانى يوم لقيتة داخل عليا بسميط وبيض وجبنة وترمس وذرة وخد الشواية وقعد يشوى الذرة فى البلكونة قال اية علشان يكون الذرة سخن كان ناقص يجبلى الكورنيش بالمرة اقولة انا مش عايزة كل الحاجات دى انا عايزة اخرج يقولى هو فى حاجة ناقصة نسيت الحاجة الساقعة هطلب السوبر ماركت حالاً يبعتولنا حاجة ساقعة مرارتى تتفقع والضغط يعلى عليا وانا لسة فى عز شبابى وخايفة يجبلى جلطة من عمايلة اسكت واعديها.
لكن كلة كوم والى عملة دة كوم بقالى كام يوم عمالة ازن علية نخرج ناكل برة انشالة فول وطعمية بس اخرج بجد زهقت لقيتة الصبح وهو رايح الشغل قالى متعمليش غدا النهاردة هناكل برة هيهههههههههههههه اخيرا هخرج ويتفك حبسى من الساعة واحدة الظهر وانا بلبس واجهز فى نفسى الاقية جاى وجايبلى الاكل معاة احنا مش هنخرج ناكل برة لا ياحبيتى هناكل برة فى البلكونة اصوت والا اعمل اية انا مش عايزة اكل برة انا عايزة اخرج من الاربع جدران دول انا مابحبش الاكل بتاع المطاعم اصلاً بس اعمل اية اى حاجة تخرجنى انط من البلكونة واخلص والا ازقة واخلص منة ومن عمايلة والا اعمل اية
الو السوبر ماركت
لوسمحت عايزة اكياس بلاستيك وساطور حامى

تأليف
رشا خطاب
22/10/2008

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

مظاهر رمضانية (الفول المدمس )

ان خلص الفول انا مش مسئول دا الفول بيقول انا عجمية
هو مسمار البطن واكلة شعبية يحبها الصغير قبل الكبير ولاتكاد مائدة تخلو من الفول طوال السنة وتعبر احد المظاهر الرمضانية الرئيسية على كل الموائد فلا تكاد تخلو مائدة سحور او افطار منها فى مصر وبعض البلدان العربية لاحتوائة على البروتين بالإضافة إفلى عنصر الحديد والأملاح المعدنية . والبعض يطلق على الفول طبق السعادة لأن المخ يقوم بإرسال عدد كبير من المواد الكيميائية الحيوية للجسم، بعد تناوله، وهي
[1]ما يسمى بالموصلات العصبية تساعد على ظهور مشاعر السعادة والنشاط، لأن الجسم يحصل على تغذية متكاملة تضمن له كل ما يحتاجه، الأمر الذي ينعكس ايضا على مزاجه الذي يتحسن من أكثر وأنجع هذه الموصلات العصبية (مادة السيروتونين) التي تنظم فترات النوم وتقلل من حالات القلق، إلى جانب مادة (استييل كولين) التي تساعد على تكوين الذاكرة والمحافظة على قوتها، ومادة (دوبامين وادرينالين) التي تعمل على التحكم في حالات التوتر والقلق .
اصل كلمة مدمس
اغلب الظن انها كلمة فرعونية او تعود للفراعنة حيث ان معظم الرويات تعود لعهد الفراعنة
الرواية الاولى عن ديموس صاحب الحمام الذى بنى حمام بجوار مقلب قمامة وكان يقوم باشعال النار فى القمامة والاستفادة منها لتسخين الماء وفى احد الايام فكر ديموس بوضع قدرة الفول على نار القمامة لاسراع عملية الطهى وبالفعل تمت عملية النضج بنجاح وانتشر الخبر بين اهل المدينة وبدأوا فى وضع القدر عند ديموس ومن هنا جاءت كلمة تدميس
الرواية الثانية عن أصل كلمة مدمس هو كلمة متمس الهيروغلفيه وهى إنضاج الفول بواسطة دفنه فى التراب والتى تعنى الفول المسوى فى الفرن بواسطة دفنه فى التراب .
الرواية الثالثة ان اصل كلمة مدمس انها كلمة قبطية مستمدة من اللغة الهيروغليفية وتعنى الفول .
الرواية الرابعة ان كلمة مدمس كلمة عربية فالتدميس يعنى اخفاء الشئ تحت الشئ ومنها (المدمس )
الرواية الخامسة إن كلمة مدمس وهى كلمة مصرية قديمة قدم الفول ذاته و هى تعبر عن طريقة الطهى المستخدمة فى مصر و أشتقت منها كلمات مثل تدميس و دماسة و نطق الكلمة الأصلى ميديمس.
فوائد الفول المدمس
وتحتوي قشور الفول على فيتامينات ناجمة عن التفاعل مع أشعة الشمس، ولذلك فمن المستحسن أن يطبخ الفول بقشوره، لأنها تمدنا بالفيتامينات، كما تمنع الإمساك، وتتيح فرصة الإفادة من مادة الكلوروفيل الموجودة فيها وهي المادة الخضراء التي تمتص روائح الجسدوللفول المدمس فوائد أخرى كثيرة، فهو يمنع الإصابة بالأزمات القلبية، ويقضي على ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، وبذلك يخفض تناول الفول المدمس نسبة واحد بالمئة من المواد التي تؤدي إلى تصلب الشرايين.
[1] د مصطفى نوفل : جريدة الشرق الاوسط

الأحد، 7 سبتمبر 2008

يا عالم ياهوة

يا عالم ياهوة
انتوا ناويين تجننونى
اعمل اية
اقطع نفسى
معلش ياعم فطوطة
انت اللى عودتنا عليها من صغرنا
"اقطع نفسى ابهدل نفسى "
اولع فى نفسى علشان ترتاحوا
اجيب فلوس منين
مصاريف المدارس
والا الزى بتاعهم
والكشاكيل والاقلام والشنط
وفلوس الدروس الخصوصية
وكمان رمضان على الابواب
كل سنة وانت طيب
واعمل حسابى على هدوم العيد
وفلوس الكحك والبسكوت والذى منة
ماهو شهر بيعدى هوا
وكلة فى وقت واحد
اسرق والا انصب علشان اجيب كل الحاجات دى
يعنى المدارس ماكنش ينفع تتاجل
هما يعنى من فلاحة العيال
والا خلاص مقطعين الكتب مذاكرة
ماهم هيقعدوا قدام التلفزيون طول النهار
وهيقولولك ما بنعرفش نذاكر واحنا صايمين
وبعد الفطار
مسلسل بيجر مسلسل والا حد هيذاكر
ويروحوا المدرسة عايزين يناموا
يعنى اية الفايدة
هو شهر اللى هيفرق
ماهم ما بيذكروش الا ليلة الامتحان دا ان ذاكروا
وكل ما تشوفونى
عايزين فلوس عايزين فلوس
هو انا قاعد على بنك
مفيش فلوس
مفيش يا ميش
وهاحجزلكوا من بدرى فى موائد الرحمن
اصل السنة دى بالحجز
الحق اقف فى الطابور
سلام

الاثنين، 4 أغسطس 2008

اجتماع عائلى

يوم الخميس من كل اسبوع هو اليوم اللى بنتجمع فية كلنا واليومين دول قرروا اننا نجتمع فى النادى علشان نهرب من القعدة فى البيت فى الجو الحر دة لكن حرارة الجو بتكون احيانا ارحم من  القعدة اللى بنقعدها علشان بيكون الواحد مضروب بالجزمة علشان يحضرها وبيحاول يزوغ منها باى شكل لكن هيهات دايما بتفشل المحاولات فى الزوغان وبيضطر الواحد انه يروح والجزمة فوق رقابتة  اوامر عليا نعمل اية بس الخميس دة كان شكل القعدة مختلف الكل جاى سانن سكاكينة للتانى والا كاننا داخلين حرب العالمية التالتة كل واحد مجهز اسلحتة ومستعد للهجوم فى اى لحظة والسبب ان الخميس اللى فات القعدة كالمعتاد كان دمها يلطش بس حصل فيها هجوم مجموعات على بعض فى البداية كانت واخدة شكل الهزار فكان الكل بيعدى المواضيع لبعض لكن الموضوع تطور لتريقة جامدة والموضوع قلب غامق بعد شوية بدأت ندى وتسنيم بالتريقة على موبيل هبه الجديد من عينة اية الموبيل البيئة اللى انت شايلاة فى حد لسة بيشيل الحاجات دى اللى يجدد ليجيب احدث موبيل يا يدارى اللى معاة بالرغم ان موبيل هبة مش وحش للدرجة دى واحدث من موبيلات ندى وتسنيم  الا ان الاتنين تقولوش اجتمعوا على تكريها فى الموبيل  كلنا كنا بنبص لبعض ومستغربين الوضوع وبنحاول ندخل فى الموضوع الموضوع مش مستاهل وهبة ردت عليهم الموبيل عاجبنى وانا اللى مختاراة وحباة واللى مش عجبة يخبط دماغة فى الحيط هو حد كان دافعلى فلوسة اللى عايز يغير يبقى يغير موبيلة ، الكل ادخل وصلوا بينا على النبى يا جماعة وغيروا الموضوع مين فتح سيرة الموبيلات دى وجلبلنا الوش فى دماغنا  احنا جايين نتقابل والا جايين نتخانق شوية وسارة داخلة علينا وعاملة نيولوك قصة جديدة شكلها كان روعة كل اللى يشوفها يقولها اية الجمال دة ياسارة بجد النيولوك دة حلو انت عاملة شعرك فين وياريتها ما جت وقعدت القعدة دى وسطينا لان بمجرد دخولها شباب العائلة ابدوا اعجبهم بالنيولوك الجديد ودا طبعا ماعجبش البعض من القعدين وعيشى حياتك يا سارة مع دش التريقة اللى اتفتح عليكى اة يابنتى اللى عاملتية فى شعرك انت روحتى عند حلاق حمير كنت وفرتى الفلوس اللى عاملتى شعرك بيها وكنت عاملتلك انا احسن انا بقص لبناتى شعرهم وبعملة والا احسن كوافير دى كانت طنط رودى لما اتدخلت فى الحوار ولما ادخلت طنط مايسة علشان تدافع عن سارة بنتها كان الهجوم عليها شديد وكانت البداية مع طنط منى اللى قالتلها انت اللى مدلعها ماحدش من ولادنا بيصرف زى سارة هى تروح عند كوافير كبير لية وتعمل شعرها عندة وطنط مايسة طبعاً اتضايقت هما مسكين بنتى لية هما مالهم ومالها وقعدت تدافع عن سارة  وماما اتدخلت فى الموضوع هى كمان اصل انا اللى معرفة سارة على الكوافير علشان بتعامل معاة وتدخلت طنط ثناء معاها فى محاولة علشان تهدى الوضع و قبل ما تحصل مشكلة عائلية ويبوظ اليوم قال يعنى مش بايظ هو اية اللى جابك ياسارة كنت فضلتى مع اصحابك احسن ويبدوا ان قعدة الشباب ماكنتش احسن مننا حالاً القعدة بدات بالكورة ولكم ان تتخيلوا اية اللى حصل فيها طالما ان اللى قعدين نصهم اهلاوى والنص التانى زملكاوى والموضوع لما اتنقل على اللبس كان واخد فى البداية هزار ممكن يتعدى لما قالوا لنادر انت جاى ببلوزة مها هو انتوا عندكوا غسيل النهاردة وطبعا حسام وزوبة عربيتة اللى كل شوية محتاجة زقة مش هتعدى بالساهل بالرغم ان حسام هياخد منهم معاة  فى طريقة يوصلهم  ولسان حاله بيقول حمارتك العرجة تغنيك عن سؤال اللئيم ودى كانت عينة من اللى حصل الخميس اللى فات واللى طول الاسبوع كانت النميمة شغالة عليها لكن كانت المفاجاة يوم الخميس لما دخلت سارة وحكتلنا اللى حصل وعلى التليفونات اللى جاتلها لما طنط رودى اتصلت بيها بتسالها عن عنوان حلاق الحمير قصدى الكوافير اللى راحتلة اصل تسنيم وندى عايزين يروحوة الوقتى بقى حلو الكوافير مش كان حلاق حمير المهم سارة اعطتهم العنوان وهنعرف اية اللى حصل لما ييجوا وكانت المكالمة التانية من طنط منى اللى كانت بتدلعها وعايزة ساسو( سارة )  تاخد دعاء مها الكوافير المرة الجاية مش هو دى ساسو المدلعة اللى ماحدش من ولادهم بيصرف زيها 

يتبع 

  بقلم 

رشا خطاب 

4/8/2008     

الأربعاء، 21 مايو 2008

مى زيادة




الموضوع منقول لصاحبة اسامة الالفى - الاهرام الادبى هى مارى الياس زيادة المنحدرة من اب لبنانى وام فلسطينية المولودة فى مدينة الناصرة بفلسطين فى فبراير 1886 كانت مى فى الريع الأول من القرن الماضى نجمة الحياة الثقافية والادبية فى مصر ولم تتخلف ايضا عن القيام بدور اجتماعى يتمثل فى اسهاماتها فى النهضةالنسائية تلقت مى علومها الاولية فى مدرسة للراهبات بعين الطورة فى لبنان وفى تلك المدرسة تعلمت اللغة الفرنسية واجاداتها ثم انتقلت الى مصر مع والديها بحثا عن حياة ورزق افضل واصدر والدها فى القاهرة صحيفة المحروسة وبدأ اختلاطها بالبيئة الثقافية والفكرية والادبية مما اسهم فى تفجر ينابيع الموهبة الكامنة داخلها وصدر اول ديوان شعرى لها باللغة الفرنسية يحمل اسم ازاهير حلم ووقعتة باسم مستعار هو ايزيس كوبيا وفعلت الشئ ذاتة فى مذكراتها حين جعلتها باسم مستعار عائدة وفى هذه المذكرات يبدو تاثرها واضحا بأسلوب الشاعر الرومانسى الأنجليزى الشهير بايرون وفى عام 1915 جاءت نقلة مهمة فى حياتها اسهمت فى اندماجها فى المجتمع المصرى حيث تعلمت العربية على يد استاذ الجيل احمد لطفى السيد والشيخ مصطفى عبد الرازق واتاح لها هذا ان تكتب بلغتها القومية فى صحيفى والدها المحروسة وفى مجلة الزهور التى كان يصدرها مواطنها انطوان الجميل وانكبت على دراسة لغات اخرى ولم يمر وقت طويل حتى كانت قد اجادت الأنجليزية والالمانية والايطالية الى جانب العربية والفرنسية .تاسس صالون مى زيادة عام 1913 واستمر لربع قرنم من الزمن يضئ القناديل الدنيا الثقافة والفكر الأدب ولم يكن يخضع لمنهج او برنامج معين بل كان مفتوحا لكل المناقشات وكل المجالات فكرية ادبية وفنية لتنوع مذاهب ومشارب مرتادية الذين يجئ فى مقدمتهم اسماعيل صبرى, احمد لطفى السيد ,احمد شوقى ,حافظ ابراهيم , خليل مطران , عباس محمود العقاد , مصطفى صادق الرافعى , احمد زكى , رشيد رضا , منصطفى عبد الرازق , سلامة موسى, شلبى شميل , واسماعيل مظهر واسماء اخرى عديدة حتى لقد قال العقاد فى وصف اهمية وتأثير صالونها الأدبى " لو جمعت الاحاديث التى دارت فى ندوة مى لتألف منها مكتبة مصرية تقابل مكتبة العقد الفريد والاغانى فى الثقافتين الأندلسية والعباسية واجادة مى لأكثر من لغة اتاحت لها ان تنهل من بحور الثقافة والمعرفة الانسانية وان ترى فى تعدد الثقافات ثراء للفكر الانسانى فكانت من اوائل الذين دعوا الى اقامة جسور من الحوار والتفاهم والتبادل بين الثقافات الانسانية
كان لديها كما قالت عن نفسها جوع فكرى لايكتفى وعطش روحى لايرتوى فأغرقت ذاتها فى كتب الأدب والفلسفة والفكر والتاريخ والفن والموسيقى واسهمت فى الكتابة الصحفية عبر باب ثابت كانت تكتبة باسم مستعار تحت عنوان " يوميات فتاة " يضم خواطر ودراسات ادبية وفلسفية وتأملات فى الأدب والحياة كما انشأت عام 1926 بابا فى صحيفة السياسة الاسبوعية اسمتة "حلية النحل" وكان عبارة عن اسئلة واجوبة يتناوب قراء الصحيفة طرحها والاجابة عليها وكان دور مى صياغة ذلك بأسلوبها هى ولم تنس مى أنوثتها فى سعيها المحموم لطلب العلم والثقافة وانما وظفت هذا السعى لصالح جانب المرأة فيها اذ كانت ترى المرأة الشرقية مغبونة وأنها اسهمت فى صنع واقعها الذى تشكو منة بسلبيتها وعدم ةمحاولتها الاستفادة من علوم عصرها وفنونة . لهذا كان انخراط مى فى العمل النسائى وعلاقتها برائدة النهضة النسائية العربية هدى شعراوى التى وصفت مى" بأنها كانت تعرف قدر نفسها فى تواضع جميل" واهتمام مى بالمرأة هو ما دفع بها الى الاعجاب بشدة بالأديبة عائشة التيمورية واصدار كتاب عنها كما كان دافعها الى محاولة تحليل كتابات الرجال عن المرأة فى كتابها " كلمات واشارات " لمعرفة كيف ينظر الرجال الى النساء وكيف يرونهن من زاوية رجالية.بمثل هذه الروح الطموح الوثابة كانت مى زيادة تواجه عصرها متحدية كل الظروف التى تسهم فى تأخر المرأة واقفة على قدم المساواة مع رجال فطاحل فى زمن اعتادت فية النساء على الاكتفاء بالمقاعد الخلفية والبقاء خلف المشربيات ينظرن من بعيد الى العالم المحيط بهن وكان فى هذه الجرأة وتلك الثقافة وذاك الذكاء ما شد أعناق الرجال الى مى فاجتذبت عقولهم قبل افئدتهم اذا رأوا مى فيها نموذجا لم يألفوة من قبل نموذجا يرى فى علاقة الرجل والمراة ندية متساوية وزاد من اعجابهم بها انها برغم سفاياتها المتعددة وتنوع ثقافاتها وتحررها الفكرى ظلت متمسكة بشرقيتها لا تبتذل نفسها بل تسلح انوثتها وذكاءها المتوقد بالخلق والحياء .لا عجب إذن أن يقع معظم رجال الفكر والأدب والسياسة فى هوى امرأة بهذه المواصفات امرأة كان صوتها على حد تعبير عميد الأدب العربى د. طه حسين عذباً لا يكاد يبلغ الأذن حتى يصل إلى القلب فتتهاوى أمامها رجال كبار ينشدون وصلها وهى بذكاء المرأة تردهم عنها بلطف لا يخيب رجاءهم ولا يحققة ووصل التنافس بين الرجال على قلبها إلى حد أن زعم أن معركة "على السفود" الشهيرة بين الأديبين الكبيرين عباس محمود العقاد ومصطفى صادق الرافعى كان سببها تنافس العملاقين على شد انتباة مى فكانت معركتهم الأدبية صدى لصراعهم العاطفى لنيل قلب الأديبة النابهة أما مى نفسها فكان قلبها فيما يبدو معلقاً ببلدياتها الأديب والشاعر المهجرى الكبير جبران خليل جبران وكانت بينهما رسائل مشبوبة بالعاطفة مستعرة بالفكر وفى أحدى الرسائل كتب لها "حبيبتى مى ... خاطبت الناس جميعاً باسم الحب فقلت لهم : فلتكن هناك فسحات تفصلكم بعضكم عن بعض فى حياتكم المشتركة ولتدعو رياح السماء تتراقص فيما بينكم ... أجل فليحب أحدكم الأخر ولكن لا تقيدوا الحب بالقيود ....بل يكن الحب بحرا متموجا بين شواطئ نفوسكم ... وكذلك الحب الذى يؤلف بين قلبينا ... يا مى يا نسمة روحى وعطر حياتى ...ودنيا اشواقى "ولكن مى أحست من رسائل جبران أن علاقتها به لن تصل إلى نهايتها الطبيعية ولن تكلل بالزواج فأغلقت قلبها دونه ودون الرجال جميعاً نأت عنهم بالقلب وإن ظلت مرتبطة بهم بالفكر وظلت عزباء إلى أن توفاها الله .وبرغم ذلك ظل الأمل يداعب قلوب الأدباء فى نيل قلبها وكسب يدها وكتبت عنه وفيها أشعار لم تكتب لأمرأة قبلها أو بعدها إذ لا يكاد شاعر من معاصريها لم يتغزل فيها ونرى شاعر يبلغ من العمر عتيا مثل اسماعيل صبرى لا يمنعة كبر سنة من أن يكتب متغزلا فيها وملمحا إلى ندواتها كل ثلاثاء : روحى على دور بعض الحى حائمة كظامى الطير تواقا إلى ماء إن لم أمتع بمى ناظرى غدا انكرت صبحك يا يوم الثلاثاء ويصف شاعر الرومانسية الكبير ابراهيم ناجى هيامة بمى قى قولةأحببت مية حبا لايعادلة حب وأفنيت فيها العمر أجمعةقد مر من دونها ما كنت أقطعةلقد أثرت مى زيادة الحياة الفكرية والثقافية والأدبية الثقافى الكبير الذى اعد أهم صالون أدبى عرفة الوطن العربى خلال القرن العشرين كما أثرتها بما قدمت من مؤلفات قيمة تناولت وتوزعت بتنوع ينابيع ثقافتها حيث تناولت الفن بعامة فى " المد والجزر" وتحدثت فى " الصحائف " عن شخصيات عرفتها ونادت فى المساواة بتحقيق العدالة والمساواة بين الرجال والنساء وكتبت ايضاً " باحثة البادية " ,"وردة اليازجى " , "الرسائل" ," ظلمات وإشعاع " , "ابتسامات ودموع " ورواية "رجوع الموجة" وكان يمكن لهذه الأديبة أن تستمر اشعاعاً متألقاً فى سماء الفكر والأدب لو لم يطمع أقاربها فى ثروتها ويغدروا بها اذ استطاعوا بالحيلة والغدر أن يودعوها فى مستشفى الأمراض النفسية " بالعصفورية" فى لبنان حيث أمضت سنوات من العزلة والمعاناة وحين تمكنت من الهرب والخروج من المستشفى والعودة إلى مصر كانت قد تحولت إلى شئ أخر إذ انطفأ فى داخلها بريق الحياة وغرقت فى بحور الكآبة والضياع وانعزلت عن الناس جميعاً إلى أن توفيت عام 1941 فى مصحة بالمعادى

السبت، 17 مايو 2008

سميرة موسى ( مس كورى المصرية )




ولدت سميرة موسى فى مارس سنة 1917 فى قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بالمحلة الكبرى ، وجاء مولدها فى خضم تفاعلات وأحداث الحركة الوطنية التى عبرت عن أصالة الشخصية المصرية ، وبعد مولدها بسنتين أى فى سنة 1919 تقوم الثورة وتتفتح (سميرة) هى وأبناء جيلها على المد الوطنى المطالب بالحرية والاستقلال ، فتجد طلعت حرب يؤسس بنكا يحمل اسم مصر ويصنع الفنان المثّال محمود مختار تمثالا يحمل اسم نهضة مصر ، ثم تقوم الجامعة الأهلية وتظهر هدى شعراوى وتؤسس الاتحاد النسائى المصرى مع مجموعة من الرائدات المصريات اللاتى ناضلن من أجل حق المرأة فى العتليم . ثم تلتحق سميرة بمدرسة (سنبو) لأولية وتلفت النظر لحبها الشديد للقراءة وبقدرة فائقة على الحفظ فينصح الأهل والدها الحاج (موسى على) بأخذها الى القاهرة حتى تنال فرصتها فى العلم ةالتألق والنبوغ ، ويترك الأب الريف ويستقر فى القاهرة ويُلحق ابنته بمدرسة قصر الشوق الابتدائية لتكون من أوائل الشهادة الابتدائية ثم تلحق بمدرسة بنات الأشراف الثانوية الخاصة التى كانت قد أسستها وأدارتها الرائدة نبوية موسى ، وهناك تُجد وتظهر تفوقا نتيجة لتشجعها فتقوم سميرة وهى فى السابعة عشر من عمرها بتأليف كتاب يضم تلخيصا ميسرا للكتاب المدرسى المقرر فى مادة الجبر من وزارة المعارف لطلبة السنة الأولى الثانوية ، وقد شجعها والدها وطبع الكتاب على نفقته الخاصة ، حيث قامت هى بتوزيعه على زميلاتها بالمجان .ومما يؤكد نبوغ هذه الفتاة تلك الرسالة التى تلقتها نبوية موسى ناظرة المدرسة من تلميذتها سميرة تطلب فيها نقلها من مدرستها الى مدرسة حكومية ، فلما سألتها عن السبب فأخبرتها بحاجتها الى معمل طبيعة لا يتوافر فى المدرسة ، وعندئذ لم يسع الناظرة إلا أن تنهى تلميذتها عن النقل بعد أن وعدتها بتلبية طلبها ، وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى حصلت سميرة على معملها .وفى عام 1935 حصلت سميرة موسى على شهادة التوجيهية قسم علمى وكانت الأولى على القطر المصرى ، ثم التحقت بكلية العلوم لتلفت نظر أستاذها العالم مصطفى مُشرّفة عميد الكلية ، وقد اختارت التخصص فى علم دقيق وهو علم الذرة ليكون لمصر القوة والقدرة على العمل من أجل السلام والخير ، وقد صممت على أن تكافح الذرة من أجل السلام لتجنب البشرية ويلات الدمار الذى عرفته من خلال الحرب العالمية الأولى والثانية ، كما حددت شعارها الإنسانى لبنى وطنها وبنى البشر (أن يكون علاج مرض السرطان بالذرة مثل الأسبرين) وتخرجت سميرة عام 1942 وهى الأولى على دفعتها فيتم تعيينها معيدة بها ، وتختار لرسالة الماجستير موضوع (التوصل الحرارى للغازات) و (خصائص امتصاص المواد للأشعة) لموضوع الدكتوراه .لقد ساهمت سميرة بعلمها وتجاربها المعملية فى معهد الرديوم بكلية الطب بالإضافة الى جهودها فى تأسيس الطاقة الذرية الى جانب عضويتها فى الكثير من اللجان التخصصية ومنها " لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية) حتى أطلق عليها (مس كورى المصرية) . ولما قبلت السفر وزيارة معامل كل من انجلترا وأمريكا لعمل الأبحاث أذهلت الأوساط العلمية بالنتائج التى توصلت إليها ، لأنها نجحت فى التوصل الى تصنيع الذرة من معادن رخيصة متوافرة لدى دول العالم ومنها البلدان النامية ، وهذا يعنى كسر احتكار تصنيع القنبلة الذرية على الدول الكبرى التى تمتلك وحدها مادة (اليورانيوم) ، وبالتالى يفرضون تسلطهم على العالم ، وقد شهد بنبوغها أستاذها الانجليزى فأرسل الى الجامعة خطابا يؤكد فيه أن تجارب سميرة موسى قد تغير وجه الإنسانية لو أنها وجدت المعونة الكافية .ولقد حاولت كل من بريطانيا وأمريكا احتواءها بتوجيه الزيارات لها وتقديم المغريات المادية حتى لا تعود الى الوطن ، كما اعتذرت عن قبول الجنسية الأمريكية التى عُرضت عليها . والجدير بالذكر أن سميرة تنبهت منذ وقت مبكّر الى أخطار البعد النووى فى الصراع العربى الاسرائيلى وتابعت مساهمة علماء الذرة اليهود الامركيان فى دعم اسرائيل ، ورأت كيف تزرع علماؤها فى المعاهد والمعامل كى يحصلوا على كل أسباب التقدم ويصبحوا قوة ذرية فى المنطقة .وفى عام 1952 خرجت العالمة سميرة موسى وهى فى أمريكا فى نزهة خلوية لتلقى مصرعها فى حادث سيارة قبل العودة الى الوطن وهى فى الخامسة والثلاثين من عمرها ، أما الحادث فقد قُيّد ضد مجهول .
"قال المتحدث باسم السفارة المصرية في واشنطن اليوم: إن الآنسة سميرة موسى علي الطالبة المصرية التي تتلقى العلم في الولايات المتحدة قتلت في حادث سيارة بعد أن أتمت دراستها في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية" .
هكذا.. نشر الخبر في آخر صفحة من جريدة المصري في 19 أغسطس عام 1952.. أعلن هذا الخبر وفاة الدكتورة سميرة موسى .. عالمة الذرة من قرية سنبو الكبرى .. ميس كوري الشرق .. أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) .

نبوية موسى ( عاشقة التعليم )




ولدت نبوية موسى محمد بدوية في (20 من ربيع الأول 1304هـ = 17 من ديسمبر 1886م) بكفر الحكما بندر الزقازيق إحدى قرى محافظ الشرقية بمصر، وكان والدها ضابطا بالجيش المصري،برتبة يوزباشى وكان له فى بلدته بمديرية القليوبية منزل ريفى كبير وبضعة فدادين يؤجرها حين يعود الى مقر عمله ، وقد سافر والدها الى السودان قبل ميلاد ابنته نبوية بشهرين ولم يعد من هناك ، فنشأت نبوية يتيمة الأب ولم تراه ، كما تقول إلا فى المنام . عاشت هى ووالدتها وشقيقها محمد موسى فى القاهرة نظرا لوجود أخيها بالمدرسة وقد اعتمدت الأسرة على معاش الأب وعائد الأرض.تلقت نبوية موسى تعليمها في بيتها، ثم التحقت بالمدرسة السنية للبنات بالقاهرة، حيث كانت أسرتها قد انتقلت للإقامة بها، وحصلت على الشهادة الابتدائية سنة (1321هـ = 1903م)، ثم التحقت بقسم المعلمات السنية، وأتمت دراستها في سنة (1324هـ = 1906م)، وعينت مدرسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة. تقدمت نبوية موسى للحصول على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) في أول سابقة من نوعها ونجحت في الامتحان، وحصلت على الشهادة سنة (1325هـ = 1907م)، وكان لهذا النجاح ضجة كبرى، ونالت نبوية موسى بسببه شهرة واسعة. وفي هذه الفترة بدأت نبوية تكتب المقالات الصحفية التي تتناول قضايا تعليمية واجتماعية أدبية، وألفت كتابا مدرسيا بعنوان "ثمرة الحياة في تعليم الفتاة"، قررته نظارة المعارف للمطالعة العربية في مدارسها. تركت نبوية موسى الخدمة في وزارة المعارف، وتولت نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم (سنة 1327 – 1909م) وهي مدرسة أنشأتها مديرية الفيوم، وكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية، ونجحت نبوية موسى في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد الإقبال على المدرسة. تنقلت نبوية بين إدارة عدد من مدارس البنات، وكانت تلقى العنت والمتاعب من بعض القائمين على الأمر في الوزارة، ووصل الأمر بالمستشار الإنجليزي لوزارة المعارف باترسون إلى منحها إجازة مفتوحة مدفوعة الأجر، حيث اتهمها الإنجليز بالاشتغال بالسياسة ومهاجمة القائمين على الحكم. كان هذا الحدث من الموضوعات التي شغلت الناس والرأي العام في مصر سنة1926م حين شنت الرائدة "نبوية موسى" هجوماً قاسياً على وزارة المعارف وعلى الوزير مطالبة بتعديل برامج الوزارة، وقصر عمليات التفتيش في مدارس البنات على النساء فقط دون الرجال أو حتى النساء الأجنبيات (الغربيات).وكانت نبوية موسى قبل مطالباتها بتعديل برنامج الوزارة قد وضعت كتاباً بينت فيه نظرتها لعمل المرأة والمجالات التي يمكن أن تعمل فيها دون أن تريق ماء وجهها أو تحرج بالاختلاط بالرجال الأجانب عنها في كتاب اسمه "المرأة والعمل".ولما لم تستجب الوزارة لمطالب "نبوية موسى" وأصرت الأخيرة على موقفها تعرضت نبوية لاتهامات قاسية من كبار موظفي المعارف لم تكن لها أساس من الصحة، وانتهى الأمر بفصلها من وزارة المعارف، لكن القضاء أنصفها وأعاد لها اعتبارها، وقرر أن تدفع لها وزارة المعارف مبلغ خمسة آلاف وخمسمائة جنيه تعويضا لها عن قرار فصلها من الخدمة. انصرفت همة نبوية موسى منذ إنهاء خدمتها بالمعارف سنة (1345هـ = 1926م) إلى الاهتمام بأمور التعليم في مدارسها الخاصة التي أقامتها في الإسكندرية باسم مدارس "بنات الأشراف"، ثم افتتحت فرعا آخر لها بالقاهرة، وقد أوقفت مبنى مدرسة بنات الأشراف في الإسكندرية وقفا خيريا لوزارة المعارة سنة 1946م. تعتبر الفترة فيما بين (1356- 1362هـ = 1937- 1943م) هي أزهى فترات نبوية موسى وأكثرها نشاطا وحيوية، فإلى جانب إدارتها للمدارس التي اكتسبت سمعة طيبة قامت بإنشاء مطبعة ومجلة أسبوعية نسائية باسم الفتاة، صدر العدد الأول منها في سنة (1356هـ = 1937م). لنبوية موسى تراث في الفكر التربوي، خاصة أنها شاركت في كثير من المؤتمرات التربوية التي عقدت خلال النصف الأول من القرن العشرين لبحث مشكلات التعليم، كما أن لها بعض المؤلفات الدراسية التي قررتها وزارة المعارف. كان لنبوية موسى نشاط اجتماعي كبير من خلال الجمعيات والمؤتمرات النسائية على المستويين المحلي والعالمي. وكانت ترى أن التعليم عمل وطنى بمثابة السلاح الذى سيمكن المصريين والمصريات من مواجهة الاستعمار بمجرد تحررهم من قيود الجهل ، وقد كان لها أيضا دور فعّال ضمن الحركة النسائية فى مصر الحديثة ، فقد شاركت ضمن وفد الاتحاد النسائى المصرى الذى ضم هدى شعراوى وسيزا نبراوى ورجينا خياط ومدام ويصا المشاركات فى المؤتمر الدولى للمرأة فى روما فى عام 1923 ، كما استعانت بالصحافة لنشر أفكارها وإيضاح مواقفها ، فنشرت مقالاتها فى الأهرام والجريدة والبلاغ الاسبوعى ، وهى فتاة قضت عمرها كله فى جهاد مستمر من أجل قضية تعليم المرأة ومساواتها بالرجل . صدر ديوان نبوية موسى فى مايو من عام 1938 و كُتبت قصائده حسب تواريخها بين اعوام 1904 - عندما كانت الشاعرة فى مدرسة السنية - و 1925 وكانت أكثر القصائد فى عام 1919 ولهذا مبرره حيث كان المجتمع المصرى يمر بعنفوان ثورة 1919 . توفيت نبوية موسى سنة (1371 هـ = 1951م

رشا خطاب

الجمعة، 16 مايو 2008

هدى شعراوى




ناشطة اجتماعية ورائدة شهيرة من رائدات الدعوة إلى تحرير المرأة ومناضلة سياسية ضمن الحركة الوطنية المصرية للاستقلال الوطنى . هي كريمة محمد سلطان باشا رئيس أول مجلس نيابي في مصر، وُلدت بمدينة المنيا في (3 من رجب 1296 هـ - 23 من يونيو 1879م)، وتلقت تعليمها في المنزل، فحفظت القرآن الكريم، وتعلمت مبادئ القراءة والكتابة، وتعلمت الفرنسية والتركية، وعندما بلغت الثالثة عشر تزوجت من ابن عمتها علي شعراوي السياسي المعروف، أحد قادة ثورة 1919. انشغلت هدى شعراوي بالعمل الاجتماعي، فأسست جمعية لرعاية الأطفال سنة (1325هـ -1907م)، وطالبت في سنة (1326هـ - 1908م) القائمين على الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسائية والاجتماعية، فكان لها ما أرادت، وأسهمت في تأسيس "مبرة محمد علي" للأطفال المرضى سنة 1909م. قادت هدى شعراوي مظاهرات السيدات الأولى في تاريخ مصر سنة (1338 هـ - 1919م)، وكونت لجنة الوفد المركزية للسيدات، وأشرفت عليها، وألفت الاتحاد النسائي المصري سنة 1923م. وشاركت في عدد من المؤتمرات النسائية الدولية، وتأثرت بكثير من الأفكار الغربية. كانت هدى شعراوي أول من خلعت النقاب، وأسفرت عن وجهها في سنة (1340هـ - 1921م) أثناء استقبال المصريين الحاشد لسعد زغلول بعد عودته من المنفى، ودعت إلى رفع السن الأدنى للزواج إلى 16 عاما للفتاة و18 عاما للفتى، وطالبت بوضع قيود أمام الرجل للحيلولة دون الطلاق، وحاربت تعدد الزوجات، ورأت فيه إهانة ومذلة للمرأة، وناصرت تعليم المرأة وعملها وحقها في العمل السياسي. اختيرت هدى شعراوى لكي تكون نائبة رئيس الاتحاد النسائي الدولي عام 1935 في مؤتمر اسطامبول، كما كان للسيدة العظيمة هدى شعراوى العديد من المواقف الوطنية المشرفة فقد اتهمت الانجليز بانهم هم الذين ادخلوا الكوليرا لمصر مما أدي الي أهتمام مجلس العموم البريطاني بهذا الاتهام ومناقشته في جلساته، كما أنها كانت أول سيدة عربية تخرج في المظاهرات ضد الاحتلال وتطالب ايضا بقوانين جديدة من اجل المرأة ومن مظاهر تكريم هدى شعراوى في كل أنحاء العالم نجد أنها حصلت علي الوشاح الأكبر من نيشان الكمال من الملك فاروق كما أنعم عليها رئيس الجمهورية اللبنانية بميدالية الاستحقاق اللبنانية الفخرية ناصرت هدى شعراوي القضية الفلسطينية فنظمت أول مؤتمر نسائي للدفاع عن فلسطين في سنة (1357هـ - 1938)، وبعد وقوع كارثة التقسيم سنة (1366هـ -1947م) دعت النساء إلى تنظيم جهودهن لجمع المال وإعداد الكساء وقيد أسماء المتطوعات للعمل في التمريض والإسعاف. توفيت هدى شعراوي في (28 من المحرم سنة 1367هـ - 13 من ديسمبر 1947

ملك حفنى ناصف ( باحثة البادية )




ولدت ملك حفني ناصف في القاهرة يوم الاثنين في 25 كانون الأول سنة 1886 فى نفس ليلة زفاف الأميرة ملك إلى الأمير حسين كامل ولذلك سميت بإسمها ، . وتلقت مبادئ العلوم في مدارس أولية مختلفة، هي الابنة الكبرى للأديب الكبير حفني ناصف أحد أعلام الأدب واللغة والقضاء في مصر والذى كان يكتب الخطب الحماسية أثناء الثورة العرابية ويوزعها على خطباء المساجد .. نشأت "ملك" في بيت علم وأدب، ووجدت عناية فائقة من أبيها لما رأى فيها من ذكاء ونبوغ. تعلمت ملك بالمدارس الابتدائية،وحصلت ملك على الشهادة الابتدائية سنة 1900م ، وهي أول سنة تقدمت فيها الفتيات لأداء الامتحان للحصول على تلك الشهادة، وكانت ملك أول فتاة مصرية نالت هذه الشهادة، ثم انتقلت إلى القسم العالي بالمدرسة نفسها، فتفوقت على أقرانها ثم التحقت بقسم المعلمات بالمدرسة السنية، وفي ذلك الوقت كتبت قصيدة في رثاء السيدة عائشة التيمورية التي توفيت سنة (1320هـ = 1902) وكانت أول قصيدة لها نشرتها الجرائد، وبدأ اسمها يتردد في المحافل الأدبية. وبعد تخرجها سنة (1321هـ = 1903م) وزارة التعليم عينتها معلمة ممتازة . وحصلت على شهادتها العالية ثم اشتغلت بالتعليم في مدارس البنات الأميرية . حتى سنة (1325هـ = 1907م) حين تزوجت من عبد الستار بك الباسل من كبار أعيان الفيوم رئيس قبيلة الرماح بالفيوم وشقيق حمد باشا الباسل .عاشت فى قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا ، واتخذت إسم ( باحثة البادية ) إشتقاقاً من بادية الفيوم التى تأثرت بها .، وظلت في عصمته حتى توفيت سنة (1337هـ = 1918م)، وكانت تلك الفترة هي أغزر فترات حياتها إنتاجا وفكرا، وكانت تنشر مقالاتها الأدبية وقصائدها الشعرية باسم "باحثة البادية". تعددت أنشطة باحثة البادية ودعوتها إلى توعية المرأة والنهوض بها، فكانت تلقى فيهن الخطب، وتعقد لأجلهن الندوات والمؤتمرات، وتنشر المقالات في الجرائد والمجلات، وقد نشرت أغلب مقالاتها في صحيفة "الجريدة" التي كان يرأس تحريرها أحمد لطفي السيد، كما كانت تلقي في دار هذه الجريدة المحاضرات العامة على النساء، ثم دعيت إلى إلقاء بعض المحاضرات في الجامعة المصرية. كانت ملك ناصف أول امرأة مصرية جاهرت بالدعوة العامة إلى تحرير المرأة، وظلت كذلك حتى وفاتها. وكان بيتها ناديا يقصده كثير من السيدات الغربيات والشرقيات، وجمعت ملك بين العقليتين العربية والأوروبية . وكانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وهذا ما ساعدها في عملها . كانت ملك حفني ناصف تنطلق في أفكارها الإصلاحية من الشرع الإسلامي والالتزام بأحكامه وكانت ترى ضرورة تعليم البنات الدين الإسلامي الصحيح، وجعل التعليم الأولي لهن إجباريا وتخصيص عدد من البنات لتعلم الطب بأكمله، وكذلك علوم التربية وفن التدريس، حتى يقمن بكفاية النساء في مصر من هاتين الناحيتين، وكانت ترى إطلاق الحرية في تعلم غير ذلك من العلوم لمن تريد. ودعت باحثة البادية إلى اتباع الطريقة الشرعية في الخِطْبة والزواج والالتزام بالحجاب، وأيدت عمل المرأة على ألا يتعارض ذلك مع رسالتها الأولى كأم وزوجة. أسست باحثة البادية عدة جمعيات، منها: جمعية الاتحاد النسائي التهذيبي، وكان يضم كثيرات من نساء مصر والبلاد العربية وبعض الأجنبيات، وجمعية للتمريض كانت ترسل الأدوية والأغطية والملابس والأغذية إلى الجهات المنكوبة في مصر والبلاد العربية. لملك حفني ناصف مقالات نشرتها في( الجريدة) ثم جمعتها في كتاب أسمته ( النسائيات) يقع في جزءين ، وقد طبع الجزء الأول منه وظل الثاني مخطوطا. ولها كتاب آخر بعنوان ( حقوق النساء ) حالت وفاتها دون إنجازه. وكانت خطيبة تخطب النساء داعية إلى قيم العدل والاعتدال والبحث عن حقوق المرأة .توفيت ملك حفني ناصف في (11 من المحرم 1337هـ = 17 من أكتوبر 1918م) عن اثنين وثلاثين عاما فقط.كان حفل تأبينها الذى أقيم فى جامعة القاهرة هو أول إحتفال لتكريم إمرأة فى مصر ، واشترك فى رثائها حافظ إبراهيم ، وخليل مطران ، ومى زيادة ، ومصطفى عبد الرازق ، وهدى شعراوى